الفيض الكاشاني

121

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

وبالجملة حق سبحانه وتعالى در آئينه دل انسان كامل كه خليفهء اوست تجلى ميكند ، وعكس أنوار تجليات از آئينه دل أو بر عالم فايض ميگردد ، وبوصول آن فيض باقي ميماند ، وتا اين كامل در عالم باقيست استمداد ميكند از حق تجليات ذاتية ، ورحمت رحمانيه ورحيميه بواسطهء أسماء وصفاتى كه اين موجودات مظاهر ومحل استواى آنهاست ، پس بدين استمداد وفيضان تجليات محفوظ ميماند ما دام كه اين انسان كامل در وى است پس معنى از معاني باطن بظاهر بيرون نيايد مگر بحكم أو هيچ چيز از ظاهر بباطن در نيايد مگر بأمر أو ، واگرچه اين كامل در حال غلبه بشريت نداند « فهو البرزخ بين البحرين والحاجزبين العالمين واليه أشار بقوله سبحانه مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ اى كلاهما لا يلتبس أحدهما بالاخر جهانرا بلندى وپستى توئى * ندانم چه هرچه هستى توئى وفي كلام مولانا الصادق عليه السلام على ما روى عنه نحن صنائع اللّه والناس بعد صنائع لنا . وقال بعض العارفين لما رايت الحديدة الحامية تتشبه بالنار وتفعل فعلها فلا تتعجب من نفس استشرقت واستضاعت واستنارت بنور اللّه فأطاعها الأكوان كلمة فيها إشارة إلى أن الانسان الكامل له الأولية والاخرية والظاهرية والباطنية والعبودية والربوبية اما الأولية فظاهر مما أسلفنا واليه الإشارة بقوله صلى اللّه عليه وآله « أول ما خلق اللّه نوري » أو روحي مع أنه أول بالقصد والرتبة أيضا